عندما يتكرر موقف صعب مرة أخرى
هل تجد نفسك تفكر: «لماذا ينتهي الأمر بالصراخ مرة أخرى؟» قد يكون الاحتجاج عند ارتداء الملابس، أو البكاء بعد رفض شراء شيء ما، أو رمي لعبة قبل الاستحمام مرهقًا، ولا سيما عندما يكون اليوم حافلًا من الأساس.
في الواقع، نادرًا ما يخبرنا سلوك واحد بكل شيء عن الطفل. فكثيرًا ما يكون إشارة إلى الإرهاق أو الإحباط أو التعب أو صعوبة الانتقال إلى جزء آخر من اليوم. وما زالت الحدود ضرورية، لكن الحفاظ عليها يصبح أسهل عندما ترى الصورة الأوسع للموقف.
قد يفيدك تدوين بسيط وفق نموذج ABC. فهو ليس للبحث عن المخطئ أو للحكم على من كان على حق. بل هدفه ترتيب ما حدث قبل رد فعل الطفل وأثناءه وبعده مباشرة.
ما المقصود بطريقة ABC؟
يساعد اختصار ABC على تقسيم اللحظة الصعبة إلى ثلاثة أجزاء واضحة:
- A - قبل السلوك: ما الذي كان يحدث قبل ذلك مباشرة؛
- B - السلوك: ما الذي فعله الطفل أو قاله؛
- C - بعد السلوك: ما الذي حدث لاحقًا، بما في ذلك رد فعل المحيطين واستمرار الموقف.
لا تعني C العقاب تلقائيًا. فقد تشمل المساعدة على الهدوء، أو تغيير المكان، أو العودة إلى المهمة، أو إنهاء النشاط. ينظم سجل ABC الوقائع؛ وليس هدفه التشخيص أو إسناد صفة ثابتة إلى الطفل.
لا تسأل فقط «لماذا؟» — انظر إلى ما سبق ذلك
يركز الوالدان غالبًا على انفجار المشاعر نفسه، لأنه الأكثر وضوحًا. لكن التفاصيل المهمة قد تظهر قبل ذلك بوقت طويل: غياب قيلولة النهار، أو التسوق الطويل، أو الضوضاء، أو الجوع، أو الاستعجال، أو تغيير مفاجئ في الخطة.
ولا يعني هذا أنه يمكن تجنب كل رد فعل صعب. فقد يستمر الطفل في الاحتجاج عندما يسمع الرفض أو عندما يضطر إلى إنهاء لعبته المفضلة. لكن من المفيد ملاحظة متى تصبح المواقف المتشابهة أصعب بوضوح.
المحفز والخلفية ليسا الشيء نفسه
المحفز هو عادة حدث محدد يقع مباشرة قبل رد الفعل. قد يكون طلب غسل اليدين، أو انتهاء الرسوم المتحركة، أو أخذ لعبة من أحد الإخوة، أو إبلاغ الطفل بأن وقت المغادرة قد حان.
خلفية الموقف هي كل ما قد يكون قد خفّض صبر الطفل في ذلك اليوم. وقد لا تسبب الاحتجاج بمفردها، لكنها قد تجعل طلبًا عاديًا صعب القبول.
في خانة السياق، يمكنك تدوين ما يلي باختصار:
- تأخر الوقت؛
- الجوع أو العطش؛
- التعب بعد يوم حافل؛
- المرض أو الألم أو الشعور بتوعك؛
- الضوضاء أو الازدحام أو وجود كثير من الأشخاص الجدد؛
- الاستعجال؛
- تغيير الروتين المعتاد؛
- عدم الحصول على راحة خلال النهار.
يمكنك أيضًا مراعاة الظروف المتعلقة بالبالغ. فتدوين مثل «كنا جميعًا مستعجلين» أو «بدأ الصباح في وقت متأخر عن المعتاد» ليس حكمًا. إنه ببساطة جزء مهم من الصورة الكاملة.
متى تظهر السلوكيات الصعبة في أغلب الأحيان؟
الصباح: تعليمات كثيرة ووقت قليل
في الصباح، يسمع الطفل غالبًا عدة توجيهات متتالية: انهض، ارتدِ ملابسك، تناول الطعام، اغسل أسنانك، ارتدِ حذاءك. وحتى إن كانت كل هذه الأمور مألوفة، فإن تراكمها قد يثير المقاومة.
انتبه إلى ما إذا كان الاحتجاج يظهر عند عنصر محدد من روتين الصباح. فقد تكون المشكلة أحيانًا في قطع اللعب، وأحيانًا في قطعة ملابس معينة، وأحيانًا في الوتيرة نفسها. إذا لاحظت هذا النمط أكثر من مرة، يمكنك تجهيز الملابس مسبقًا أو تقليل عدد التوجيهات في الوقت نفسه.
التسوق والوجبات والانتظار
قد يكون المتجر مرهقًا: إضاءة ساطعة، وأصوات، وطابور، وكثير من المنتجات الجذابة، والحاجة إلى الانتظار. وقد يكون رفض شراء الحلوى مجرد اللحظة الأخيرة التي تخرج بعدها المشاعر إلى السطح.
وبالمثل أثناء الوجبات، قد يؤدي قطع اللعب أو انتظار الطعام أو رفض وجبة خفيفة إضافية إلى ردود فعل صعبة. دوّن ما إذا كان الطفل قد تناول شيئًا قبل ذلك، ومدة الخروج، وما إذا كان الموقف قد حدث في نهاية اليوم.
تغيير الأنشطة
بالنسبة إلى كثير من الأطفال، لا تكون الصعوبة الأكبر في المهمة نفسها، بل في الانتقال بين الأنشطة. فقد يثير انتهاء اللعب، أو الدخول إلى الحمام، أو العودة من الملعب، أو إطفاء الشاشة اعتراضًا شديدًا.
يمكنك التحقق مما إذا كان التمهيد البسيط يساعد. قبل التغيير بدقائق، ذكّر الطفل بما سيحدث بعد ذلك، ثم عد إلى الرسالة نفسها. لا يتعلق الأمر بالتفاوض حول الحد، بل بمنح الطفل لحظة للاستعداد للتغيير.
المساء: طاقة أقل للتعاون
في نهاية اليوم، قد تتضخم حتى المشكلة البسيطة لتصبح مشاعر كبيرة. فقد يطيل الطفل الاحتجاج عند الاستحمام أو ارتداء ملابس النوم أو وقت النوم، خاصة إذا مرّ بالكثير من المثيرات خلال اليوم.
من المفيد عندها إبطاء الوتيرة وعدم إضافة توقعات غير ضرورية. وإذا كان المساء صعبًا بصورة خاصة، فدوّن ما إذا كان الطفل قد أخذ قيلولة، أو عاد إلى المنزل متأخرًا، أو سار الروتين بشكل مختلف عن المعتاد.
كيف تصف السلوك من دون إطلاق تسميات؟
كلمات مثل «سيئ السلوك» أو «يتصرف بسوء نية» أو «متلاعب» لا تساعد عادة في الملاحظة. فهي تخبرنا بكيفية تلقي الموقف، لكنها لا توضح ما الذي حدث بدقة.
الأفضل هو وصف يمكن تخيله من دون معرفة الطفل. وبدلًا من نسبة نوايا إليه، دوّن الكلمات والحركات والمدة وعدد مرات التكرار.
أمثلة:
- بدلًا من: «كان عدوانيًا»
اكتب: «ضرب أخاه على كتفه بكف مفتوح»؛
- بدلًا من: «كانت كثيرة التذمر بشكل مزعج»
اكتب: «بكت قرب الباب لمدة تقارب ثلاث دقائق»؛
- بدلًا من: «لم يرغب في التعاون»
اكتب: «جلس على الأرض ورفض ارتداء حذائه ثلاث مرات»؛
- بدلًا من: «كان يضغط للحصول على ما يريد»
اكتب: «بعد رفض مشاهدة رسوم متحركة إضافية، اقترب طالبًا العناق وطلب مشاهدة حلقة أخرى».
هذه الملاحظات أكثر فائدة، لأنها تتيح مقارنة المواقف المتشابهة بعد عدة أيام. وبفضلها يصبح من الأسهل ملاحظة ما إذا كان الطفل يستجيب غالبًا بالصراخ لتغيير الخطة، أو لقلة الاهتمام، أو للانتظار، أو للإرهاق.
ومن المفيد أيضًا تدوين النجاحات الصغيرة. فإذا أعاد الطفل اللعبة إلى مكانها بنفسه بعد تذكيره، أو سمّى غضبه، أو طلب المساعدة بدلًا من رمي شيء، فدوّن ذلك. فهذا يوضح المهارات التي بدأت تعمل لديه بالفعل.
كيف تدير سجل ABC من دون عبء إضافي؟
ليس من الضروري أن يكون السجل جدولًا مفصلًا أو واجبًا إضافيًا يجب إنجازه. يكفي هاتف أو دفتر ملاحظات أو ورقة بسيطة تحتوي على خانات ثابتة قليلة.
ينبغي أن يكون التدوين الجيد قصيرًا وقابلًا للقيام به عندما تهدأ المشاعر قليلًا. وإذا كانت طاقتك محدودة، فبضع كلمات مفتاحية أفضل من التوقف عن التدوين تمامًا.
ما الذي يستحق تدوينه؟
ثلاثة أمثلة لتدوين ABC
1. مغادرة الملعب
A: بعد نحو ساعة من اللعب، قال الوالد: «سنعود الآن إلى المنزل». كان الطفل منشغلًا بالنزول على الزحليقة.
B: صرخ الطفل وبكى واستلقى على الأرض. وقال: «لن أذهب!».
C: كرر الوالد بهدوء معلومة المغادرة، وساعد الطفل على النهوض، ثم ابتعد معه عن الألعاب. وبعد قليل، اقترب الطفل للعناق، ثم عادا إلى المنزل معًا.
2. انتهاء الرسوم المتحركة
A: بعد انتهاء الرسوم المتحركة المتفق عليها، أطفأ الوالد الشاشة وذكّر الطفل بأن وقت روتين المساء قد حان.
B: بكى الطفل وحاول تشغيل الرسوم المتحركة مرة أخرى، وطلب بصوت عالٍ مشاهدة حلقة إضافية.
C: أكد الوالد أنه يتفهم خيبة الأمل، ولم يشغّل رسومًا متحركة أخرى، واقترح الانتقال إلى الحمام معًا. وبعد بضع دقائق، ذهب الطفل لتنظيف أسنانه.
3. خلاف حول لعبة
A: كان الإخوة يلعبون بسيارة واحدة. ومدّ الطفل الآخر يده إلى السيارة التي كان الطفل الأول يلعب بها.
B: صرخ الطفل، وانتزع اللعبة، ودفع أخاه أو أخته.
C: فصل البالغ بين الطفلين، ووضع السيارة جانبًا، وتأكد من عدم إصابة أحد. وعندما هدأت المشاعر قليلًا، ساعد الطفلين على الاتفاق على من سيلعب أولًا ومن سينتظر دوره.
نموذج ABC فارغ للنسخ
| الخانة | الملاحظة |
|---|---|
| التاريخ والوقت التقريبي | |
| المكان والسياق | |
| A - ما الذي حدث مباشرة قبل السلوك؟ | |
| B - ماذا فعل الطفل أو قال؟ | |
| C - ماذا حدث بعد السلوك، بما في ذلك رد فعل المحيطين؟ | |
| ما الذي يجدر التحقق منه أو تحضيره في المرة القادمة؟ |
يمكنك تضمين ما يلي في كل ملاحظة:
- التاريخ والوقت التقريبي؛
- المكان؛
- السياق الأوسع؛
- A: ما الذي حدث قبل قليل؛
- B: ما الذي فعله الطفل أو قاله؛
- C: ما الذي حدث بعد ذلك؛
- المدة التقريبية للموقف؛
- فكرة للموقف المشابه في المرة التالية.
قد تبدو الملاحظة النموذجية هكذا:
17:40، المتجر. السياق: وقت متأخر، ومن دون وجبة خفيفة. A: رفض شراء مصاصة. B: بكاء وصراخ لمدة تقارب أربع دقائق. C: الانتقال إلى جزء أكثر هدوءًا من المتجر، حديث قصير، ولم تُشترَ المصاصة. في المرة القادمة: وجبة خفيفة قبل الخروج والاتفاق على قواعد التسوق قبل الدخول.
هذا التدوين لا يصف الطفل بأنه المشكلة. إنه يعرض فقط تسلسل الحدث، ويمنحك نقطة انطلاق لتغيير بسيط في المرة القادمة.
لا تدوّن كل شيء
لا تحتاج إلى توثيق اليوم كله. للبدء، اختر موقفًا واحدًا أو اثنين أو ثلاثة كانت الأكثر صعوبة بالنسبة إليكم.
في يوم صعب للغاية، يكفي الاختصار: الصباح - استعجال - احتجاج عند ارتداء الملابس - من دون إفطار. ينبغي أن يمنحك السجل وضوحًا أكبر، لا شعورًا بأن عليك تدوين ملاحظات مثالية.
ماذا يخبرنا الجزء C، أي ما يحدث لاحقًا؟
غالبًا ما يُغفل الجزء C، مع أنه قد يوضح الكثير. ولا يتعلق بتقييم رد فعل البالغ، بل بملاحظة ما حدث بعد سلوك الطفل.
دوّن ما إذا كانت المهمة قد تأجلت، أو ما إذا كان الطفل قد حصل على مزيد من التواصل، أو تغيّر المكان، أو أصبح لديه وصول إلى لعبة أو شاشة أو وجبة خفيفة. قد يكون كل واحد من هذه العناصر مهمًا عندما تتكرر مواقف مشابهة.
هل تؤجل اللحظة الصعبة مهمة غير مرغوبة؟
أحيانًا، بعد الصراخ أو البكاء، تتوقف المهمة مؤقتًا. وقد ينطبق ذلك على تنظيف الأسنان أو ارتداء الملابس أو الترتيب أو الخروج من المنزل.
ليس من الضروري افتراض أن الطفل يفعل ذلك عن قصد. ففي حالة توتر شديد، قد يستجيب ببساطة بطريقة توقف الموقف الصعب للحظة. وإذا لاحظت هذا النمط، ففكر في استخدام توجيهات أقصر، وإبلاغه مسبقًا، والعودة بهدوء إلى المهمة بعد لحظة لالتقاط الأنفاس.
هل يظهر اهتمام مكثف بعد السلوك؟
يحتاج الطفل إلى التواصل والاهتمام، وهذا أمر طبيعي. لكن من المفيد التحقق مما إذا كان الحديث المطول أو العناق أو التفاوض يظهر أساسًا بعد الصراخ، أم أيضًا عندما يطلب الطفل المساعدة بهدوء.
يمكنك دعم التواصل البسيط فور ظهوره. فإذا اقترب الطفل وقال إنه يريد أن يكون قريبًا منك، فاستجب لذلك قبل أن يتصاعد التوتر. وهكذا تتاح له فرص أكثر ليختبر أن الإشارات الهادئة تُلاحظ أيضًا.
هل احتاج الطفل إلى مثيرات أقل؟
قد يحدث أن ينتقل الطفل بعد البكاء إلى مكان أهدأ، أو يخرج من متجر مزدحم، أو يتلقى توجيهات أقل. وإذا تكرر هذا النمط خصوصًا مع الضوضاء أو بعد يوم طويل، فمن المفيد مراعاة الإرهاق في الخطة التالية.
لا تبحث عن إجابة واحدة من حدث منفرد. من الأفضل مقارنة عدة ملاحظات متشابهة وسؤال نفسك: ما الذي يمكن تبسيطه أو توقعه أو توضيحه مسبقًا؟
كيف تستخدم ملاحظات ABC في التخطيط اليومي؟
إذا تكرر نمط مشابه في عدة ملاحظات، فقد تكون الخطوة التالية هي التحقق بحذر من فرضية حول سبب محتمل للسلوك — من دون إطلاق تسمية على الطفل بناءً على حدث واحد.
بعد بضعة أيام، راجع تدويناتك. ابحث عن أوجه التشابه: الوقت نفسه، أو نوع التوجيه، أو المكان، أو مستوى الضوضاء، أو لحظة الانتقال بين الأنشطة.
لا تغيّر كل شيء دفعة واحدة. اختر لحظة متكررة واحدة، وجرّب تغييرًا صغيرًا وواقعيًا خلال عدة فرص متتالية.
حضّر الطفل للتغيير
إذا ظهرت الصعوبة عند إنهاء اللعب، فحاول تذكير الطفل مسبقًا بما سيحدث بعد ذلك. يمكنك استخدام ساعة أو صورة أو ترتيب ثابت من الكلمات.
وقد تكون الخيارات المحدودة مفيدة أيضًا. فبدلًا من سؤال الطفل عما إذا كان يريد ارتداء المعطف، اعرض عليه الاختيار بين معطفين. يبقى الحد واضحًا، لكن الطفل يملك قدرًا صغيرًا من التأثير في طريقة تنفيذ المهمة.
اهتم بأساسيات اليوم
إذا أظهرت الملاحظات أن أكبر قدر من التوتر يظهر مع الجوع أو التعب أو الخروج الطويل، فعدّل الخطة وفقًا لهذه المعلومات. يمكنك أخذ وجبة خفيفة، أو تقصير وقت التسوق، أو تأجيل أمر أقل إلحاحًا إلى وقت أكثر هدوءًا.
هذا ليس تدليلًا ولا تخليًا عن الحدود. إنه إعداد معقول للظروف التي يصبح من الأسهل فيها على الطفل استخدام ما يتعلمه بالفعل.
تدرّبوا على عبارات بسيطة خارج وقت الأزمة
عندما يكون الطفل هادئًا، يمكنك اقتراح كلمات قصيرة يستخدمها في اللحظات الصعبة. اجعلها سهلة التذكر ومناسبة لعمره.
ومن العبارات المفيدة، على سبيل المثال:
- ساعدني؛
- أريد قليلًا من الوقت؛
- لا أريد؛
- الصوت مرتفع جدًا؛
- أنا غاضب؛
- أريد أن أتعانق.
أثناء الانفعال الشديد، قد لا يستخدم الطفل هذه الكلمات فورًا. ومع ذلك، فإن التدرب عليها بهدوء في المواقف اليومية يمنحه خيارات أكثر من مجرد تكرار ما لا يجوز له فعله.
متى يجدر طلب دعم إضافي؟
يمكن أن يساعد سجل ABC على فهم الصعوبات اليومية بشكل أفضل، لكنه لا يغني عن الاستشارة الطبية أو النفسية. وإذا كان هناك ما يقلقك، فلا داعي إلى الانتظار حتى يصبح الوضع صعبًا جدًا.
تحدث إلى طبيب الأطفال إذا لاحظت ألمًا، أو تغيرًا واضحًا ومفاجئًا في أداء الطفل اليومي، أو صعوبات كبيرة في النوم أو الأكل، أو أعراضًا جسدية أخرى. ففي هذه الحالات، من المفيد أولًا التحقق مما إذا كان الطفل يشعر بانزعاج صحي.
قد تكون استشارة اختصاصي نفسي خطوة جيدة عندما تكون السلوكيات متكررة جدًا أو شديدة أو تعيق الحياة اليومية. ومن المهم طلب الدعم أيضًا إذا كان الطفل يؤذي نفسه أو الآخرين بانتظام، أو إذا كنت تخشى على السلامة، أو تشعر بأنك لم تعد تعرف كيف تستجيب.
إذا شعرت بأن التوتر يتزايد لديك أيضًا، فتوقف وابحث عن المساعدة من دون لوم نفسك. فسلامة الطفل والبالغ أهم دائمًا من إكمال الحديث أو الالتزام بالخطة.
الخلاصة: ملاحظات صغيرة، وضوح أكبر
لا يمنح ABC إجابة جاهزة عن كل موقف صعب. لكنه قد يساعدك على رؤية أن وراء الاحتجاج غالبًا تركيبة محددة: تغيير، أو تعب، أو رفض، أو استعجال، أو حاجة إلى الدعم.
دوّن باختصار، وصف الوقائع، وتحقق من الأنماط المتكررة. ثم اختر تغييرًا صغيرًا واحدًا: تمهيدًا مسبقًا، أو وجبة خفيفة، أو خروجًا أقصر، أو توجيهات أقل، أو رد فعل أكثر هدوءًا.
إذا أردت ترتيب المواقف المتكررة في منزلكم، يمكنك ملء نموذج استشارة BehaviorComplainer. صف باختصار ما يحدث، وسيكون من الأسهل تحديد الخطوات التالية المحتملة.
المصادر
- Kent Community Health NHS Foundation Trust، «سلوكي».
- Cambridgeshire and Peterborough NHS Foundation Trust، «جدول ABC».
- مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، «نصائح للاستجابة للسلوك».